|
رغم إرتباط الإسماعيليه بحفر قناه
السويس في المده من 5 إبريل 1862 حتي إفتتاح القناه
للملاحه
الدوليه في 11 نوفمبر 1869 إلا أن الدراسات
التاريخيه تعود بالمنطقه إلي أعماق التاريخ حيث كانت
المدخل و بوابه مصر الشرقيه إلي سيناء و حيث سارت
علي أرضها خطي الأنبياء سيدنا إبراهيم و من بعده
يوسف و إخوته و أبوهم يعقوب عليه السلام كما شهدت
خروج سيدنا موسي من مصر و رحله العائله المقدسه
إليها ثم دخول الفاتح العربي عمرو بن العاص و جنوده
إلي أرض الكنانه
نشات محافظه الإسماعيليه الحديثه و التي سميت علي
إسم الخديوي اسماعيل باشا - خديوي مصر إبان حفر قناه
السويس بصدور القانون رقم 24 لسنه 1960 حيث كانت قبل
ذلك تتبع محافظه القناه ثم أعلنت محافظه مستقله بعد
إضافه مدينه القنطره شرق إليها . |